Tag Archive | "revolution syrienne"

La Ligue arabe se prononce enfin à propos du massacre en Syrie

Tags: ,

La Ligue arabe se prononce enfin à propos du massacre en Syrie


Silencieuse depuis le début, en mars, de la contestation populaire réprimée dans le sang par le régime de Bachar Al-Assad, la Ligue arabe a appelé les autorités syriennes, dimanche 7 août, à mettre « immédiatement » fin aux violences.

Selon un communiqué officiel de l’organisation, le secrétaire général de la Ligue, Nabil al-Arabi, « appelle les autorités syriennes à mettre fin immédiatement à tous les actes de violence et aux campagnes sécuritaires contre les civils ». Il a aussi fait part de « sa préoccupation croissante » en raison de « la détérioration de la situation sécuritaire en Syrie suite à la montée de la violence et des opérations militaires à Hama, Deir Ezzor et diverses régions de la Syrie ».

M. Al-Arabi s’était entretenu le 13 juillet à Damas avec le président Al-Assad, déclarant à la presse que « personne n’a le droit de retirer sa légitimité à un dirigeant car c’est le peuple qui le décide ». Dimanche, il s’est de nouveau gardé de demander le départ du dirigeant syrien comme l’exigent les manifestants syriens depuis près de cinq mois : « la Ligue arabe, conformément à sa charte, refuse les ingérences étrangères dans les affaires intérieures des pays arabes et veille à la sécurité de ses pays membres et à leur stabilité politique », a-t-il dit. L’ancien patron de l’organisation, Amr Moussa, s’était borné en juin à faire état de « l’inquiétude » du monde arabe face à la situation en Syrie.

Sur le terrain, les forces syriennes ont encore tué dimanche plusieurs dizaines de civils, selon l’opposition, notamment à Daïr az Zour. L’assaut contre cette grande ville de l’est du pays aurait fait 38 morts, une semaine jour pour jour après l’assaut contre Hama, autre ville où l’opposition au régime est forte. « Tôt ce matin, des colonnes de chars et de bulldozers, couvertes par un feu nourri, ont enfoncé les entrées ouest et nord de la ville et détruit les barricades érigées par les habitants », a raconté un témoin à Reuters.

Selon les Comités de coordination locale, des dizaines de chars sont également intervenus dans la région agricole de Houla, au nord de Homs (centre), accompagnés de bus remplis de « chabbiha », les milicens fidèles à Bachar al Assad. Selon membre de l’Union de coordination de la révolution syrienne, la répression a fait au moins 57 morts, dimanche. Ces informations sont difficiles à vérifier, la Syrie ayant expulsé la plupart des médias indépendants depuis le début de la révolte contre le régime il y a cinq mois.

Bachar Al-Assad continue de justifier sa campagne militaire par les agissements présumés de groupes armés extrémistes. « C’est un devoir national de s’occuperdes hors-la-loi et des criminels qui font des hold-up sur les routes, interdisent l’accès aux villes et terrorisent la population », a-t-il dit au ministre des affaires étrangères libanais, Adnan Mansour, dans des propos rapportés par l’agence de presse officielle Sana.

Source : LEMONDE.FR avec AFP et Reuters

Posted in À LA UNECommentaires fermés

إسقاط الأسد يأتي من العلويين أنفسهم

Tags: , , ,

إسقاط الأسد يأتي من العلويين أنفسهم


بعد أربعة أشهر على المظاهرات الشعبية والقمع الشرس، بما في ذلك الحملة النظامية الدموية على مدينة حماة أمس ما زال الرئيس بشار الأسد يرفض التنحي ويصر على أنه يستطيع أن يصلح نظامه.

وقالت نيويورك تايمز في مقالتها إن ما يبقي الأسد في السلطة هو الجهاز الأمني الضخم الذي أسسه والده حافظ الأسد والذي تسيطر عليه أسرته العلوية وهي طائفة شيعية أقلية.

وقالت الصحيفة إن العلويين الذين يشكلون 12% فقط من تعداد سكان سوريا قد أيد معظمهم الأسد خوفا من أنه إذا أطيح به فإنهم سيُذبحون. وإذا كُتب للمعارضة الديمقراطية في سوريا أن تنجح فإنها يجب أن تقنع العلويين بأنهم يمكن أن ينقلبوا بأمان على نظام الأسد.

وأشارت إلى أن هذا الأمر ليس بعيد الاحتمال كما يعتقد كثير من المراقبين. ومع تزايد أعداد القتلى -فقد قتلت قوات الأمن نحو 1500 مدني منذ مارس/آذار- لم يكن زعماء العلويين غافلين عن التقويض السريع لسلطة الحكومة وعجزها عن استعادة السيطرة.

وترى الصحيفة أنه إذا اطمأن قادة العلويين البارزين إلى سلامتهم فإنهم قد يشرعوا في سحب تأييدهم من أسرة الأسد ويجربوا حظهم مع -أو على الأقل يساعدون ضمنا- المعارضة. وإشارة منهم يمكن أن تقنع قادة الجيش العلويين المتنفذين بالانشقاق وأخذ ضباط آخرين معهم.

والعلويون كما هو معلوم سيطروا على سوريا منذ تولي حافظ الأسد السلطة عام 1970. لكن بخلاف أبيه لم يتمكن بشار أبدا من جعل الجهاز الأمني تحت سيطرته الكاملة منذ توليه السلطة عام 2000.

وبدلا من ذلك حاول صقل صورة رقيقة وإنسانية وتوسيع قاعدة النظام بالتقرب إلى السنة الذين يشكلون أغلبية السكان. وتزوج امرأة سنية أسرتها من حمص -معقل الثورة الحالية- وشجع على بناء مساجد سنية ومدارس قرآنية.

لكنه -كما أشارت الصحيفة- لم يغير الهيمنة الكاملة لقوات الأمن السورية بواسطة عشيرته العلوية. وفي العقد الماضي ترك بشار لأخيه ماهر الأسد مسؤولية تنظيم قطاع الأمن بمعاونة أبناء عمومته وأخواله الذين يسيطرون على الشرطة السرية المنتشرة في كل مكان.

شيطان الطائفية
ومنذ منتصف مارس/آذار، بعدما استفحل قمع المتظاهرين، تخلص الجيش من بعض الضباط والجنود، بمن في ذلك كثير من الجنود السنة، لتقليل احتمال حدوث تمرد. ولعبت الفرقة الرابعة السيئة السمعة بقيادة ماهر دورا هاما في حملة فرض النظام ويدعمها في ذلك جماعة منظمة من « الشبيحة » الذين يشكلون مليشيا موازية في ثياب مدنية.

حتى عندما يكون هناك جنرال سني هو القائد فإن نائبا علويا يكون غالبا هو صاحب السلطة الحقيقية. ونتيجة لهذه التركيبة لا يمكن الاعتماد على الجيش في تنفيذ قمع عنيف ولا يكون في مقدوره الانشقاق ككل.

وقالت الصحيفة إن العلويين إجمالا -وليس الجيش- هم الذين بيدهم مفتاح التغيير. لكنهم يحتاجون إلى ضمانات من المعارضة قبل تخليهم عن الأسد. وقد حاول الزعماء الدينيون وقادة المجتمع التقرب إلى شخصيات دينية سنية، بما في ذلك قادة الإخوان المسلمين، في الشهر الماضي للحصول على ضمانات بحماية أمنهم ورفاههم في حقبة ما بعد الأسد. وأضافت أنه ينبغي على المعارضة أن تقدم مثل هذه الوعود التي ستشجع العلويين جميعا على الانضمام إلى الثورة.

واستطردت الصحيفة بأن المسؤولية تقع على عاتق الأغلبية السنية في تطمين العلويين والأقليات الأخرى مثل المسيحيين والدروز والشيعة، الذين يعتقدون أنهم يحتاجون إلى حماية النظام، بأنهم لن يتعرضوا لعمليات انتقامية. وهؤلاء الزعماء الدينيون والسياسيون من السنة يستطيعون إنقاذ سوريا من شيطانها الطائفي.

والسوريون وحدهم هم الذين يستطيعون بدء هذه العملية الحساسة. فالحكومات الأجنبية، سواء كانت عربية أو غربية، لديها أدوار محدودة تلعبها. والوجدان السوري تشكله ذكريات تدخلات أجنبية، الشيء الذي لم يبتدعه نظام الأسد لكنه استغله.

وفي سوريا أي شخص يدعو لتدخل خارجي من المحتمل أن يوصم بالخيانة ولهذا فإن أي تهديد غربي بعمل عسكري سيضر بالمعارضة أكثر من النظام. والقوى الخارجية يمكن أن تلعب دورا مفيدا بإعلان أنها لن تستخدم القوة العسكرية. وهذا التصريح يمكن أن يضعف حجة الأسد بأن الانتفاضة نتيجة تدخل خارجي ويزيل مصدرا رئيسيا للقلق بين الأغلبية السورية المترددة.

وختمت الصحيفة بأن السوريين من كل الأطياف بدؤوا يفهمون أن الجميع ضحية هذا النظام وأن المؤامرة الحقيقية هي التي تحيكها أسرة الأسد. ويجب على قادة السنة أن يعملوا الآن لمنع الثورة من الانحدار إلى حرب أهلية بتطمين الأقليات بأنهم لن يواجهوا أعمالا انتقامية في سوريا الجديدة، وهذا يمكن أن يدمج العلويين في صفوف المعارضة ويؤذن بنهاية النظام.

المصدر: نيويورك تايمز+الجزيرة

Posted in À LA UNECommentaires fermés


Liens utiles




Nos partenaires